العيني

55

عمدة القاري

5419 حدَّثنا عَمْرُو بنُ عَوْنٍ حدَّثنا خَالِدُ بنُ عَبْدِ الله عَنْ أبِي طُوَالَةَ عَنْ أنَسٍ عَنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلى سَائِرِ الطَّعَامِ . مطابقته للترجمة ظاهرة . وعمرو بن عون الواسطي ، وخالد بن عبد الله بن عبد الرحمن الطحان الواسطي وأبو طوالة بضم الطاء المهملة وتخفيف الواو عبد الله بن عبد الرحمن بن حزم الأنصاري . والحديث مر في فضل عائشة ، عن عبد العزيز ابن عبد الله الأويسي ، وقد مر الكلام فيه . 5420 حدَّثنا عَبْدِ الله بنُ مُنِيرٍ سَمِعَ أبَا حَاتِمٍ الأشْهِلَ بنَ حَاتِمٍ حدَّثنا ابنُ عَوْنٍ عَنْ ثُمَامَةَ بنِ أنَسٍ عَنْ أنَسٍ ، رَضِيَ الله عَنْهُ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ النبيِّ ، صلى الله عليه وسلم ، عَلَى غُلامٍ لَهُ خَيَّاطِ ، فَقَدَّمَ إلَيْهِ قَصْعَةَ فِيهَا ثَرِيدٌ ، قَالَ : وَأقْبَلَ عَلَى عَمَلِهِ ، قَالَ : فَجَعَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أتَتبَّعُهُ فَأضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ . قَالَ : فَمَا زِلْتُ بَعْدُ أُحِبُّ الدّبَّاءِ . مطابقته للترجمة في قوله : ( فيها ثريد ) وعبد الله بن منير ، بضم الميم وكسر النون على وزن اسم الفاعل من الإنارة المروزي ، وأبو حاتم اسمه الأشهل بن حاتم البصري ، وابن عون هو عبد الله بن عون البصري ، وثمامة بضم الثاء المثلثة وتخفيف الميم ابن عبد الله بن أنس بن مالك ، يروي عن جده . وفرق البخاري هذا الحديث فرواه عن أشهل بن حاتم عن ابن عون ، وعن النضر بن شميل عن ابن عوف ، وعن عمرو بن سعد عن ابن عون وأخرجه النسائي في الوليمة عن الحسين بن عيسى البسطامي . قوله : ( على غلام له ) لم يدر اسمه والدبا بالمد والقصر . قوله : ( بعد ) ، مبني على الضم أي : بعد أن رأيت النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يتتبع الدباء ما زلت أحب الدباء . 26 ( ( بَابُ : * ( شَاةٍ مَسْمُوطَةٍ وَالكَتِفِ وَالجَنْبِ ) * ) ) أي : هذا باب في ذكر شاة مسموطة ، وفي الكتف وكلاهما مذكوران في حديثي الباب ، وأما الجنب فلا ذكر له ، وقال بعضهم : وأما الجنب فأشار به إلى حديث أم سلمة أنها قربت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جنبا مشوبا فأكل منه ثم قام إلى الصلاة أخرجه الترمذي وصححه . قلت : من أين يعلم أنه أشار به إلى حديث أم سلمة ؟ مع أن الإشارة لا تكون إلاَّ للحاضر ، والأوجه أن يقال : ذكر الجنب استطرادا وألحاقا للجنب بالكتف ، والشاة المسموطة هي التي أزيل شعرها وشويت . 5421 حدَّثنا هُدْيَةُ بنُ خَالِدٍ حدَّثنا هَمَّامُ بنُ يَحْيَى عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : كُنَّا نَأْتِي أنَسَ بنَ مَالِكٍ ، رَضِيَ الله عَنهُ وَخَبَّازَهُ قَائِمٌ ، قَالَ : كُلُوا فَما أعْلَمُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، رَأى رَغِيفا مُرَفَّقا حَتَّى لَحِقَ بالله ، وَلا رَأى شَاةً سَمِيطا بِعَيْنِهِ قَطُّ . مطابقته للترجمة في قوله : ( ولا رأى شاة سميطا ) . والحديث قد مر عن قريب في : باب الخبز المرقق . قوله : ( فما أعلم ) ، نفي العلم وأراد نفي المعلوم ، أعني : الرؤية ثم أراد منه نفي أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال الكرماني : قال ( شارح التراجم ) مقصوده جواز أكل المسموط ، ولا يلزم من كونه لم ير شاة مسموطة أنه لم ير عضوا مسموطا فإن الأكارع لا تؤكل إلاَّ كذلك وقد أكلها . قوله : ( ولا رأى شاة سميطا ) ، وفي رواية الكشميهني : مسموطة . 5422 حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ مُقَاتِلٍ أخْبَرَنا عَبْدُ الله أخْبَرَنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ ابنِ عَمْروٍ بنِ أُمَيَّةَ الضِّمْرِيِّ عَنْ أبِيهِ ، قَالَ : رَأيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَحْتَزَّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فأكَلَ مِنْها فَدُعِيَ إلَى الصَّلاةِ فَقَامَ فَطَرَحَ السِّكِينَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَأُ . مطابقته للترجمة في قوله : ( من كتف شاة ) وعبد الله هو ابن المبارك المروزي ، ومعمر هو ابن راشد . والحديث قد مر عن قريب